القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة في طريقنا إلى الغابة المسكونة..


طريق الغابة

في يوم من الايام شاب في مقتبل العمر اتذ قرار أن يذهب مع مجموعة من أصدقائه في المدرسة إلى المخيم في عمق غابة كبيرة، كان هذه أول رحلة لهذا الشاب مع أصدقائه حيت يخرجون بعيدا عن المنزل والمحيط الذان يعيشان فيه، ولكن الله وحده يعلم ما يخبئه لهم القدر، كانت هناك العديد من الأقوال والحكايات التي سحرتهم بجمالها و مناظرها الخلابة التي جدبتهم إلى هذا التخييم، الذي زاد الحماس لهذه الرحلة التي كان الكل من اكأصدقاء ينتظرها والقضاء فيها بضعة أيام أو أسابيع 

بعد وصول اليوم الموعود جمع الأصدقاء ملابسهم والأشياء التي سيحتاجونها في التخييم وذهبوا إلى محطة الحافلات ليستأجروا حافلة ، و في طريقهم إلى التخييم واجهوا مشكلة ليست بكبيرها فمحرك الحافلة، حيت قام أحد من الأصدقاء بإصلاحه فورا، كان قد درس الميكانيك من قبل، وبعدها قاموا بتناول أكلة خفيفة ليواصلوا السفر، فجأة ظهر أحد الرجال الذي يسكن في المنطقة حيث أراد تقديم المساعدة لكن أجابه أحد من الأصدقاء أنهم على ما يرام، وسألهم إلى أين أنتم ذاهبون، فقالوا له ذاهبون في رحلة إلى الغابة، استغرب الرجل و بدت على وجهه علامات الرعبة والخوف، وقام بتملاك وتهدين نفسه، وقال لهم: خذوا حذركم وانتم ذاهبون إلى الغابة، فهي جد خطيرة  ومخيفة... وٱنصرف مباشرة إلى منزله

وقاموا الاصدقاء بالنظر إليه باستهزاء وبدؤا في الضحك بشكل هيستيري، بسبب علامات الخوف التي رأوها فيه وقاموا بنعته بالجبان الخائف، فجأة قال أحد الأصدقاء: ربما يكون هذا الرجل جبان لكن هذا لا يعني أن لا يجد علينا ٱتخاد الحيطة والحذر لأنه الغابة مكان لا  يعرف أحد ما تخبئه لنا من مفاجئات ...

وفي طريقهم إلى الغابة حدثت معم أشياء غريبة لا يمكن عدم الالتفات عنها، أولها كان أنقلاب الجو رأس على عقب حيث ظهرت رياح قوية ممزوجة بكثب رملية معتمة كثيرا تقريبا تحجب الرؤية بعيدا، فجأة بدأت تظهر لهم أشكال أشباح مباشرة في الطريق إضافة ألى أصوات مخيفة ومرعبة للغاية

يتبع....

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع